يمني يحرق بناته العشر حتى الموت بسبب "ضائقته المادية"
خبر تقشعر منه الأبدان، فالجريمة هنا متشعبة الأركان ، ولكن ركنها الأساس بالتأكيد هو غياب الإيمان بالله الذي يحمي الإنسان من الانهيار النفسي أمام أعتى الظروف ، أما الركن الثاني فهو الفقر الذي دفع مثل هذا الإنسان لقتل بناته العشر – حت لا تلطش بهن الدنيا- كما قال وهو يلفظ أنفاسه ..
ويحضر الفقر بوجهه الكئيب في بلد كاليمن الذي أنهكته الصراعات القبلية وحركات التمرد في ظل انعدام أبسط مقومات الحياة الكريمة، ولست هنا بالمحلل السياسي الذي لديه وصفة سحرية تخرج هذا البلد العربي الشقيق والجار من أزماته ولكن الخبر كان قاسياً إلى حد لا يحتمله إنسان …
فتوقفت عنده سريعاً ، قبيل أن يغادر ….
وبقي سؤال كبير يفوق هذه المأساة ، أين سيذهب المليارديرات في العالم العربي بكل هذه الاموال، هل سترافقهم الى قبورهم ؟!!
لفتت انتباهي قبل أيام قلائل قائمة نشرت بإحدى الصحف المحلية عن أثرى 50 سعودياً ، بينهم أشخاص جذورهم من اليمن السعيد- ولكن ليس بفقره - وسأورد القائمة واترك لكم حساب زكاة أموالهم في هذا الشهر الكريم، والتي ستكفي فقراء العالم الإسلامي جميعاً في اندونيسيا والهند والسعودية والمغرب وغزة وافريقيا و………….
أبرز 20 شخصية في القائمة:
1 - الوليد بن طلال $ 16.3 مليار.
2- محمد حسين علي العمودي $ 8.8 مليار.
3 - محمد بن عيسى الجابر $ 8.5 مليار.
4 -



























