غزة وأطفالها الأبرياء سرعت من كتابة أول مقال لي في ( صهيل القلم) ، فلأسباب كثيرة وانشغالات خاصة أرجأت الكتابة حتى وقت لاحق ….
لكن جرح غزة الدامي فرض نفسه على كل الأولويات …… وتستحق غزة الجريحة منا على الأقل أبسط الأشياء وهو التعاطف …..وتستحق منا أيضاً أهم الأشياء وهو الدعاء لهم بالفرج …
فمنذ العدوان الإسرائيلي على غزة قبل ستة أيام وأنا أحاول الكتابة عن مشاعري كإنسان عن هذه الحرب الغير المتكافئة حيث العدو بطيرانه الأرعن يحيل غزة الغالية على قلوبنا إلى محرقة، وأهلنا العزل في غزة يموتون حرقاً ….. فصواريخ العدو طالت الأطفال والنساء والشيوخ وكل من يسكن غزة ….
إن هذه الحرب الغادرة ضد إخوتنا في غزة تعتبر الأعنف في سلسلة الم
























